نار تحشر الناس من المشرق إلى المغرب

اذهب الى الأسفل

نار تحشر الناس من المشرق إلى المغرب

مُساهمة  عصويد الوايلي في 2015-03-07, 06:59

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
أول أشراط الساعة نار تحشر الناس من المشرق إلى المغرب. صحيح البخاري.
وهذه النار(الكهرباء) غطت الكرة الأرضية من الشرق إلى الغرب, والناس بحاجة شديدة لها, فتحشرهم في حدودها بسبب حاجتهم الاساسية لها. وتظهر صورة للكرة الأرضية بالليل وتوضح الكهرباء وانتشارها من المشرق إلى المغرب, واينما وجد ناس في مكان, وجدت هذه النار (الكهرباء).
وبسبب الفتن اصبحت الحقائق مثل الكلمات المبعثرة يستلزم قراءة شاملة لاستخراجها من بين عقبات كثيرة لتشكل صورة كاملة وحقيقية وواضحة بعد ان كانت عبارة عن الغاز واساطير.

حدثنا بقية وشريح بن يزيد وسليمان بن داود أبو أيوب عن أرطاة عن عبد الرحمن بن جبير الحضرمي قال:
قال عمر بن الخطاب رضى الله عنه يوما بمكة في الحج ....فكيف أنتم إذا رأيتم تلك الآية العظيمة فينظر الناظر منكم إلى مشارق الأرض فيراها [ توهج ثم ينظر إلى مغاربها فيراها ] بزروعها خضرا.... كتاب الفن نعيم حماد عن النار التي تحشر الناس.

الحديث الموقوف يعطي آية عظيمةعلى تغير الحياة المستقبلية للانسان وامكانية مشاهدة مشرق الارض ومغربها في نفس الوقت عن طريق الاقمار الصناعية... والاية الاخرة العظيمة هي توضيح صورة الكرة الارضية وهي الليل والنهار عند مشاهدة الارض كاملة, فالجزء الذي لا تغطيه الشمس (الليل) نشاهد النار (الكهرباء) لان البشرية تستخدمها بالليل , وعند مشاهدة الجزء الاخر من الارض المقابل للشمس في نفس الوقت فاننا سوف نشاهد الارض على طبيعتها ونشاهد غاباتها وخضرتها .
صورة توضح الحديث لتعطي صورة كاملة.

حاليا معرض الكتاب الدولي بالرياض1436-2015
كتاب الفتن في التاريخ
كتاب المسيح الدجال المعمر في الارض
كتاب حقيقة نهاية العالم
مكتبة العبيكان وجرير

عصويد الوايلي

عدد المساهمات : 2
تاريخ التسجيل : 07/03/2015

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: نار تحشر الناس من المشرق إلى المغرب

مُساهمة  MENSUPER في 2015-03-07, 07:52

نعم هناك اشياء بسيطة نعتبرها نحن مجرد حدث عابر لكنها فى الحقيقة علامة من علامات الساعة انظر هذا المثل فى هذه الرؤية
اليوم الصباح رأيت رؤيا مفزعة قمت على أثرها ورأسي يؤلمني منها

رأيت مجموعة شباب سعوديين يلهون وفجأة مات واحد منهم ( كان يحتضر) وكأن المقطع نشر على اليوتيوب وأنا أقرأ تعليقات المعلقين التافهة وبودي أن أذكرهم بالله وأن الأمر خطير

ثم سمعت صوت في المنام يقول لي ثورة سوريا من علامات الساعة ، وكنت فزع أثناء المنام وأريد أن ابلغ الناس الغافلين
وكأني فهمت من الصوت أن ثورة سوريا ليست كأي ثورة سوف تنتهي بحكومة جديدة ورئيس جديد بل هي فتنة عظيمة ،،

قمت من المنام فزع والصوت يتردد في أذني

عدت للنوم مرة أخرى ورأيت كأنني أخاطب النبي عليه الصلاة والسلام وهو ميت ، وأقول له يا رسول الله ادع على الحكام الظلمة ، ادع على الحكام الظلمة، لكنه لم يرد ولم يتكلم

كان عليه الصلاة والسلام منزعج من علامات وجهه الكريم عندما ذكرت الحكام

MENSUPER

عدد المساهمات : 148
تاريخ التسجيل : 03/10/2014

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ufos.forumotion.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: نار تحشر الناس من المشرق إلى المغرب

مُساهمة  انجليس في 2015-03-07, 18:47

شكرا عالموضوع الجميل
بارك الله فيك
avatar
انجليس

عدد المساهمات : 27
تاريخ التسجيل : 27/08/2014
الموقع : مكه المكرمه

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: نار تحشر الناس من المشرق إلى المغرب

مُساهمة  ابو الحكمة في 2015-03-08, 15:20

شكرا على الموضوع
avatar
ابو الحكمة

عدد المساهمات : 17
تاريخ التسجيل : 10/10/2014

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: نار تحشر الناس من المشرق إلى المغرب

مُساهمة  بغداديه ٢٢ في 2015-03-08, 20:09

لا اله الا الله
الف شكر عالموضوع

بغداديه ٢٢

عدد المساهمات : 58
تاريخ التسجيل : 26/02/2015

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

اختلف معك واتفق ايضا

مُساهمة  الختم المرقوم في 2015-03-21, 23:48

قرأت كتاب نعيم بن حماد - الفتن والملاحم ، لكن قول العلماء المشهور هو
---------------

[ ص: 328 ] ذكر أمر هذه النار ، وحشرها الناس إلى أرض الشام

ثبت في " الصحيحين " من حديث وهيب ، عن عبد الله بن طاوس ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يحشر الناس على ثلاث طرائق : راغبين وراهبين . واثنان على بعير ، وثلاثة على بعير . وأربعة على بعير ، وعشرة على بعير . وتحشر بقيتهم النار ، تقيل معهم حيث قالوا ، وتبيت معهم حيث باتوا ، وتصبح معهم حيث أصبحوا ، وتمسي معهم حيث أمسوا " .

وروى أحمد ، عن عفان ، عن حماد ، عن ثابت ، عن أنس ، أن عبد الله بن سلام سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أول أشراط الساعة ; فقال : " نار تحشر الناس من المشرق إلى المغرب " . الحديث بطوله ، وهو في " الصحيح " .

وروى الإمام أحمد ، عن حسن ، وعفان ، عن حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد ، عن أوس بن خالد ، عن أبي هريرة : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " يحشر الناس يوم القيامة ثلاثة أصناف; صنف مشاة ، وصنف ركبان ، وصنف على وجوههم " . قالوا : يا رسول الله ، وكيف يمشون على وجوههم؟ قال : " إن [ ص: 329 ] الذي أمشاهم على أرجلهم قادر على أن يمشيهم على وجوههم ، أما إنهم يتقون بوجوههم كل حدب وشوك " .

وقد رواه أبو داود الطيالسي في " مسنده " ، عن حماد بن سلمة ، بنحو من هذا السياق .

وقال الإمام أحمد : حدثنا عبد الرزاق ، أخبرنا معمر ، عن قتادة ، عن شهر بن حوشب ، عن عبد الله بن عمرو ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " إنها ستكون هجرة بعد هجرة ، ينحاز الناس إلى مهاجر إبراهيم ، لا يبقى في الأرض إلا شرار أهلها ، تلفظهم أرضوهم ، وتقذرهم نفس الرحمن عز وجل ، تحشرهم النار مع القردة والخنازير ، تبيت معهم إذا باتوا ، وتقيل معهم إذا قالوا ، وتأكل من تخلف " . وروى الطبراني من حديث المهلب بن أبي صفرة ، عن عبد الله بن عمرو ، بنحوه .

وقال الحافظ أبو بكر البيهقي في كتابه " البعث والنشور " : أخبرنا أبو القاسم عبد الرحمن بن عبيد الله الحرفي ببغداد ، حدثنا أبو الحسن علي بن محمد بن الزبير القرشي ، حدثنا الحسن بن علي بن عفان ، حدثنا زيد بن [ ص: 330 ] الحباب ، أخبرني الوليد بن جميع القرشي ( ح ) .

وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، حدثنا أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي ، حدثنا سعيد بن مسعود ، حدثنا يزيد بن هارون ، أنبأ الوليد بن عبد الله بن جميع ، عن أبي الطفيل عامر بن واثلة ، عن أبي سريحة حذيفة بن أسيد الغفاري : سمعت أبا ذر الغفاري رضي الله عنه ، وتلا هذه الآية : ونحشرهم يوم القيامة على وجوههم عميا وبكما وصما [ الإسراء : 97 ] . فقال أبو ذر : حدثني الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم أن الناس يحشرون يوم القيامة على ثلاثة أفواج ، فوج طاعمين كاسين راكبين ، وفوج يمشون ويسعون ، وفوج تسحبهم الملائكة على وجوههم . قلنا : قد عرفنا هذين ، فما بال الذين يمشون ويسعون؟ قال : " يلقي الله الآفة على الظهر حتى لا يبقى ذات ظهر ، حتى إن الرجل ليعطي الحديقة المعجبة بالشارف ذات القتب " . لفظ الحاكم .

وهكذا رواه الإمام أحمد ، عن يزيد بن هارون ، ولم يذكر تلاوة أبي ذر للآية ، وزاد في آخره : " فلا يقدر عليها " .

وفي مسند الإمام أحمد من حديث بهز وغيره ، عن أبيه حكيم بن معاوية ، عن جده معاوية بن حيدة القشيري ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : [ ص: 331 ] " تحشرون ههنا - وأومأ بيده إلى نحو الشام - مشاة ، وركبانا ، وتجرون على وجوهكم ، وتعرضون على الله وعلى أفواهكم الفدام ، فأول ما يعرب عن أحدكم فخذه وكفه " . وقد رواه الترمذي ، عن أحمد بن منيع ، عن يزيد بن هارون ، عن بهز بن حكيم ، عن أبيه ، عن جده ، بنحوه ، وقال : حسن صحيح .

وقال أحمد : ثنا عثمان بن عمر ، ثنا عبد الحميد بن جعفر ، قال . : ثنا أبو جعفر محمد بن علي ، عن رافع بن بشر السلمي ، عن أبيه؟ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " يوشك أن تخرج نار من حبس سيل تسير سير بطيئة الإبل ، تسير النهار وتقيم الليل ، تغدو وتروح ، يقال : غدت النار يا أيها الناس فاغدوا ، قالت النار يا أيها الناس فقيلوا ، راحت النار يا أيها الناس فروحوا . من أدركته أكلته " . تفرد به . ورواه أبو نعيم في ترجمة بشر أبي رافع السلمي ، وفيه . " تضيء لها أعناق الإبل ببصرى " .

[ ص: 332 ] فهذه السياقات تدل على أن هذا الحشر هو حشر الموجودين في آخر الدنيا من أقطار الأرض إلى محلة المحشر ، وهي أرض الشام ، وأنهم يكونون على أصناف ثلاثة; فقسم طاعمين كاسين راكبين ، وقسم يمشون تارة ويركبون أخرى ، وهم يعتقبون على البعير الواحد ، كما تقدم في " الصحيحين " : " اثنان على بعير ، وثلاثة على بعير " . إلى أن قال : " وعشرة على بعير " . يعتقبونه من قلة الظهر ، كما تقدم . وكما جاء مفسرا في الحديث الآخر ، " وتحشر بقيتهم النار " . وهي التي تخرج من قعر عدن ، فتحيط بالناس من ورائهم ، تسوقهم من كل جانب إلى أرض المحشر ، ومن تخلف منهم أكلته .

وهذا كله مما يدل على أن هذا إنما يكون في آخر الزمان آخر الدنيا ، حيث يكون الأكل والشرب والركوب موجودا ، والمشترى وغيره ، وحيث تهلك المتخلفين منهم النار ، ولو كان هذا بعد نفخة البعث لم يبق موت ، ولا ظهر يشترى ، ولا أكل ولا شرب ولا لبس في العرصات .

والعجب كل العجب أن الحافظ أبا بكر البيهقي بعد روايته لأكثر هذه الأحاديث حمل هذا الركوب على أنه يوم القيامة ، وصحح ذلك ، وضعف ما قلناه ، واستدل على ما ذهب إليه بقوله تعالى : يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفدا ونسوق المجرمين إلى جهنم وردا [ مريم : 85 ، 86 ] .

------------------------------------------------------------------------

لكن قد يكون تفسيرك الجديد تفسير علمى اخر يوضع فى الحسبان ، اعتقد اننى قرأت الكتاب اكثر من مرة ولم ار فيه ما حكيته ولكن دعنى اتفكر واتدبر ، فالذى اعرفه ان هذه النار من اخر علامات الساعة اى بعد الدجال والدابة وهى النار التى تحشرهم الى ارض الابدال اهل الشام ، ولكن دائما الحقيقة الكاملة فى غياب عنا ونحن ندندن حولها مثلما يدندون حول اسم الله الاعظم ويقتربون منه دون الوصول الكامل اليه ، سبحانه يعطى من يشاء بغير حساب ............. موضوع جميل لم افكر فيه بهذه الطريقة وتفسير يجب ان يوضع فى الاعتبار ، شكرا لك
avatar
الختم المرقوم

عدد المساهمات : 472
تاريخ التسجيل : 05/09/2014

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

هل النار غير الكهرباء

مُساهمة  الختم المرقوم في 2015-03-21, 23:51



الكهرباء عبارة عن طاقة تنتج عن الطاقة المغناطيسية او المائية او الحرارية تتطلب مغناطيس اما النار هي ناتجة عن تفاعل مواد كيماوية مع الاكسجين تنتج عنها الحرارة ممكن استغلالها في انتاج الكهرباء
بالنسبة من الاقوى لكل واحدة خصائص فالكهرباء تصعق وقد تسبب احتراق المصاب بها بي النار تحرق الشخص وهي اظن الاقوى لان الله سيعذب بها الكفار Wink
avatar
الختم المرقوم

عدد المساهمات : 472
تاريخ التسجيل : 05/09/2014

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى