اللوح المحفوظ

اذهب الى الأسفل

اللوح المحفوظ

مُساهمة  MENSUPER في 2014-10-03, 07:47

هذا الموضوع يتحدث عن اللوح المحفوظ

اى القرأن المنقح الذى ليس لدى مخلوق على وجه الأرض علم به

إلا من من شاء الله وايضا خبره مذكور فى القرأن لكن الناس عنه غافلين

او لم يحن الوقت ليعلمو فهم فى كل الحالات نيام
انا سوف اعطيكم تلميحات عنه لكن عندما اجد إهتمام من الاعضاء حتى لا يذهب الموضوع سدا وقبل البدا فى الموضوع يجب ان انوه انه باطل ان تاخذ بما اقول او تامن به ما لم يكن لديك حجة دامغة او برهان لا يقبل الشك هى فقط معلومات يمكن ان تحتفظ بها فى ذهنك حتى إذا ما  وقع القول ورايت من ايات الله
لم تكن من الغافلين فإن هذا الامر خطير جدا وهو إختبار للبشرية مثل المسيح
الدجال لكن الفرق انه لم ياتكم من علمه شى اى لا يوجد حديث نبوى يذكر هذا الامر على حد علمى لانه ببساطة إختبار للمؤمنين وسينزل الكتاب المرقوم على يدى عيسى إبن مريم أخر الزمان عندما تكون الفتن على اشدها ولن تعرفو الحق من الباطل وسينزل بنفس الطريقة التى نزل بها كتاب التورات على موسى عليه السلام جملة واحدة اى مرة واحدة وليس مقسم كما هو حال هذا القران وهو مصدق لهذا القران كما هو حال التورات والأنجيل ومهيمنا عليه من لدن حكيم عليم فى جبل الطور

قُرْآنًا عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ في لوح محفوظ إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ  فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ  لا يَمَسُّهُ إِلا الْمُطَهَّرُونَ  تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ



ملا حظة اخيرة قد ينزّل بعد ان تطلع الشمس من المغرب وفى هذا إختبار كبير للمؤمنين والمنافقين والكفار ولا يزال الذين كفروا في مرية منه حتى تأتيهم الساعة بغتة أو يأتيهم عذاب يوم عقيم والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا وما يذكر إلا أولو الألباب وإذا يتلى عليهم قالوا آمنا به إنه الحق من ربنا إنا كنا من قبله مسلمين
 وَيَقُولُونَ سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنْ كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولاً وَيَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعاً



MENSUPER

عدد المساهمات : 148
تاريخ التسجيل : 03/10/2014

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ufos.3arabiyate.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

توقف وانتهى خير لك ونحن لسنا محتاجين لمعلوماتك

مُساهمة  الختم المرقوم في 2014-10-04, 01:59

ليس هناك قرأن منقح وقرأن غير منقح كلامك هذا تجديف باطل لان كلمة منقح تدل على ان به عيبا ما ، يجب ان تأتى بالدليل

لفْظُ الْقُرآنِ: مُشْتَقٌّ مِنْ قَرَأَ – يَقْرَأُ قِرَاءَةً وَقُرْآنًا فهو قَارِيءٌ وذَاكَ مَقْرُوءٌ. وَقَدْ يَتَوَهَّمُ الْبَعْضُ: أَنَّ اللَّفْظَتَيْنِ: «قُرْآَن» وَ«الْقُرْآن» (بِالتَّعْرِيفِ والتَّنْكِيرِ) كِلْتَيْهِمَا عَلَمٌ عَلَى الْقُرْآَنِ الَّذِي أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ السَّلاَم، إلاَّ أَنَّ لَفْظَةَ «قُرْآَن» مَثَلاً فيِ قَوْلِهِ تَعَالىَ: «أَقِمِ الصَّلاَةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ الْلَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا».(الإسراء/78)، إِنَّمَا يُرَادُ ِبَها صَلاَةُ الْفَجْرِ، وَلاَ يُقْصَدُ بِهَا الْكِتَابُ الْمُسَمَّى بِـ«الْقَرْآَنِ». وَهَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ الْمَعْنَى مَصْدَرِيٌّ، وَهُوَ: الصّلاَةُ فيِ تأْوِيلِ الْقِرَاءَةِ، وَلَيْسَ الْعَلَمِيَّةَ. وَالْمُرَادُ: فيِ قَوْلِهِ تَعَالىَ: إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ. (الواقعة/77-78) هُوَ الْكِتَابُ الَّذِي أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وَهَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ الْمَعْنَى عَلَمِيٌّ. إِذَنْ فَاللَّفْظَتَانِ لَيْسَتَا بِمَعْنًى وَاحِدٍ. وَمَعْنَى الْقُرْآَنِ: الْجَمْعُ، وَسُمِّيَ قُرْآنًا؛ لأَنَّهُ يَجْمَعُ السُّوَرَ فَيَضُمُّهَا. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: »إنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآَنهُ«، أَيْ: جَمْعَهُ وَقِرَاءَتَهُ. وَكُلَّ شَيْءٍ جَمَعْتَهُ، فَقَدْ قَرَأْتَهُ. وَسُمِّيَ (هُوَ) «الْقُرْآَنَ»؛ لأَنَّهُ جَمَعَ الْقِصَصَ وَالأَمْرَ وَالنَّهْيَ وَالْوَعْدَ وَالْوَعِيدَ وَالآَيَاتِ وَالسُّوَرَ بَعْضَهَا إِلىَ بَعْضٍ، وَهُوَ مَصْدرٌ كَـ (الْغُفرَانِ) . ورُوي عن إِسماعيل بن قُسْطَنُطِين (وهو الّذِي دَرَسَ الشَّافِعِيُّ عَلَيْهِ الْقُرآنَ)، أنّهُ كان يقول: «الْقُرْآَنَ» اسْمٌ، وَلَيْسَ بِمَهْمُوزِ، وَلَمْ يُؤْخَذْ مِنْ (قَرَأْتُ)، وَلَكِنَّهُ اسْمٌ لِكِتَابِ اللهِ، مِثْلُ «التَّوْرَاةِ» وَ«الإِنْجِيلِ». وَأَمَّا تَعْرِيفُ الْقُرآنَ، فَهُوَ: تَنزِيلٌ مِّنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِّقَوْمٍ يَعْلَمُونَ. (فصّلت/2-3). نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَآ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ هَذَا الْقُرْآنَ وَإِن كُنتَ مِن قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِين. (يوسف/3). إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ * فِي كِتَابٍ مَّكْنُونٍ * لاَّ يَمَسُّهُ إِلاَّ الْمُطَهَّرُونَ * تَنـزِيلٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ. (الواقعة/77-80). ذَلِكَ الْكِتَابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ. (البقرة/2). كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ خَبِير. (هود/1). لاَّ يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلاَ مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيد. (فصّلت/42). إِنَّآ أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ. (الدخان/3). وَهَذَا كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُواْ، لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ. (الأنعام/155). إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْر. (القدر/1). وَبِالْحَقِّ أَنْزَلْنَاهُ وَبِالْحَقِّ نَزَلَ. (الإسراء/105). إِنَّآ أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُون. (يوسف/2). إِنَّ هَذِهِ تَذْكِرَةٌ فَمَن شَآءَ اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلاً. (المزمل/19). إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يِهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا. (الإسراء/9). وَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرآنَ جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ حِجَابًا مَّسْتُورا. (الإسْرَاء/48). وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَآءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلاَ يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إَلاَّ خَسَارًا. (الإسراء/82). قُل لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَن يَأْتُواْ بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لاَ يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا. وَلَقَدْ صَرَّفْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآنِ مِن كُلِّ مَثَلٍ فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلاَّ كُفُورًا (الإسْرَاء/88-89). وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآنِ مِن كُلِّ مَثَلٍ لَّعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ * قُرْآنًا عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ لَّعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ (الزمر/27-28). وَمَا كَانَ هَذَا الْقُرْآنُ أَن يُفْتَرَى مِن دُونِ اللهِ وَلَكِن تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ الْكِتَابِ لاَ رَيْبَ فِيهِ مِن رَّبِّ الْعَالَمِينَ. (يونس/37). أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَآ. (محمّد/24). بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَّجِيدٌ * فِي لَوْحٍ مَّحْفُوظ. (البروج/21-22). إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ تَنزِيلاً * فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلاَ تُطِعْ مِنْهُمْ آثِماً أَوْ كَفُورًا. (الإنسان/23-24 ). لَوْ أَنزَلْنَا هَـذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُّتَصَدِّعًا مِّنْ خَشْيَةِ اللهِ وَتِلْكَ الأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُون. (الحشر/21). وَإِذَا قُرِىءَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُواْ لَهُ وَأَنصِتُواْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ. (الأعراف/204). وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ. (القمر). وَالْقُرآنَ الْكَرِيمُ هُوَ الْمُعْجِزَةُ الْكُبْرَى والْمِثَالُ الأعْلَى فيِ الإِعْجَازِ والْبَلاَغَةِ، وَحَبْلُ اللهِ الْمَتِينُ وَتَشْرِيعُهُ وَبَيِّنَتُهُ الْخَالِدَةُ، وعُرْوَتُهُ الْوُثْقَى لاَ انْفِصَامَ لَهَا. نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ عَلَىَ قَلْبِ مُحَمَدٍ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ عَلَيْهِم السَّلاَم مُنْجَمًّا، بِحسَبِ الْمُنَاسَبَاتِ وَمُقْتَضَيَاتِ الأحْوَالِ؛ وهُوَ مَضْبُوطٌ فيِ الْمَصَاحِفِ، مَنْقُولٌ بِالتَّوَاتُرِ، مُتَعَبَّدٌ بِتِلاَوَتِهِ، آخِرُ الرِّسَالاَتِ السَّمَاوِيَّةِ، بَاقٍ حُكْمُهُ إِلىَ يَومِ الْقِيَامَةِ... أَلْفَاظُهُ وَكَلِمَاتُهُ، بَلْ وَحَتَّى حُرُوفُهُ وَإشَارَاتُهُ إِرْشَادَاتٌ وَمَوَاعِظُ وَدُرُوسُ وَعِبَرٌ وَأسْرَارٌ وَآَيَاتٌ فيِ آَيَاتٍ تَجْعَلُكَ تَغُوصُ فيَ بَحْرٍ مِنَ الْعُلُومِ والْمَعَارِفِ. وَإِنَّكَ إِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ قِرَاءَةً سَلِيمَةً، وَتلاَوَةً صَحِيحَةً. أَدْرَكْتَ أَنَّهُ يَمْتَازُ بِأُسْلُوبٍ. إِيقَاعِيٍّ يَنْبَعِثُ مِنْهُ نَغَمٌ سَاحِرٌ يَأْخُذُ الأَلْبَابِ، وَيَسْتَرِقُ الأَسْمَاعَ، وَيُسِيلُ الدُّمُوعَ مِنَ الْعُيُونِ. وَيَسْتَوْلِي عَلَى الأَحَاسِيسِ وَالْمَشَاعِرِ... فَسُبْحَانَ مَنْ أَنْزَلَ هَذَا الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا... كُلَّمَا ازْدَادَ عِلْمُكَ بِهِ ازْدَادَتْ بَصِيرَتُكَ بِعَظَمَتِهِ وَجَلاَلِ كَلِمَاتِهِ وَجَمَالِ أُسْلُوبِهِ وَكَمَالِ أَدَائِهِ وَعُمْقِ مَعَانِي آَيَاتِهِ الرَّبَّانِيَّةِ الْمُقَدَّسَةِ، وَكُلَّمَا اتَّسَعَ أُفُقُكَ رَأَيْتَ الْقُرْآَنَ أَوْسَعَ وَأَكْرَمَ... وَكُلَّمَا رَسَخَ فِيهِ عِلْمُكَ زَادَ يَقِينُكَ بِعَجْزِكَ عَلَى الإِتْيَانِ بِمِثْلِهِ وَرَدَدْتَ بِخُشُوعِ الْعَالِمِ الْعَبْدِ الْمُتَعَلِّمِ: هُوَ الَّذِي أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الأَلْبَاب. وَجَدِيرٌ بِالإِشَارَةِ: أَنَّ مَتَانَةَ الْعَرَبِيَّةِ وَقُوَّتَهَا اللُّغَوِيَّةَ وَفَصَاحَتَهَا الأَدَبِيَّةَ وَجَمَالَهَا الْبَلاَغِيَّ وَرَوْعَتَهَا الْبَيَانِيَّةَ إِنَّمَا تَظْهَرُ بِأَعْلَى دَرَجَاتِ الْكَمَالِ فيِ آَيَاتِ اللهِ الْبَيِّنَاتِ عَبْرَ سُوَرِ الْقُرْآَنِ الْكَرِيمِ. فَاللُّغَةُ الْعَرَبِيَّةُ هِيَ أَوْسَعُ بَابٍ يَدْخُلُ مَنْهُ الإِنْسَانُ إِلَى رَحَابِ الْقُرْآَنِ بِسِعَةٍ لاَ يُدَانِيهَا لُغَةٌ مِنَ اللُّغَاتِ الإِنْسَانِيَّةِ. ولِهَذَا امْتَزَجَتِ اللُّغَةُ الْعَرَبِيَّةُ بِالْقُرْآَنِ الْكَرِيمِ امْتِزَاجَ الْمِلْحِ بِالطَّعَامِ، فَاكْتَسَبَتْ بِهِ رَصَانَةً وَقُدْرَةً مُهَيْمِنَةً حَمَلَتْهُ إِلَى أَعْمَاقِ الْقُلُوبِ وَقَرَارَةِ النُّفُوسِ، فَأَنْتَهَجَ الْعُلَمَاءُ بِفَضْلِ اللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ مَنَاهِجَ بَارِعَةً فيِ تَفْسِيرِ آَيَاتِهِ، وَتَصْنِيفِ أَحْكَامِهِ، وَشَرْحِ حَقَائِقِهِ وَإِثْبَاتِ مَجَازِهِ فيِ مَوَاطِنِ إِعْجَازِهِ... وَمِنْهُ قَالَ بَعْضُ أَهْلِ الْوَعِيِ والْبَلاَغَةِ فيِ نَظْمٍ وَجِيزٍ:

رُوضُوا عَلَى مَنْهَجِ الْقُرْآَنِ أَنْفُسَكُمْ * يَمْدُدْ لَكُمْ رَبُّكُمْ عِزًّا وَسُلْطَانًا
مَا أَجْمَلَ الضَّادَ تِبْيَانًا وَأَعْذَبَهَا * جَرْسًا وَأَفْسَحَهَا لِلْعِلْمِ مَيْدَانًا
ثُوبُوا إِلىَ الضَّادِ وَاجْنَوْا مِنْ أَزَاهِرِِهَا * وَاسْتَرْوِحُوا صُوَرًا مِنْهَا وَأَلْوَانَا

مِنْ آيَاتِ عَظَمَةِ الْقُرْآَنِ الْمَجِيدِ: تَعْبِيرُهُ الْعَزِيزُ الْفَرِيدُ عَنِ الْمُسْتَقْبَلِ بِلَفْظِ الْمَاضِي تَنْبِيهًا عَلَى تَحَقُّقِ وُقُوعِهِ كَمَا فِي الآَيَاتِ الْكَرِيمَةِ التَّالِيَةِ: أَتَى أَمْرُ اللهِ فَلاَ تَسْتَعْجِلُوهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ. (النحل/1). وَإِذْ قَالَ اللهُ يَاعِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنتَ قُلتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِن دُونِ اللهِ، قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ، إِن كُنتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلاَ أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنتَ عَلاَّمُ الْغُيُوب * مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلاَّ مَآ أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُوا اللهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ وَكُنتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَّا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنتَ أَنتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيد. (المائدة/116). وَمِنْ آيَاتِ عَظَمَتِهِ: تَفَوُّقُهُ عَلَى ظُرُوفِ الزَّمَانِ وَالْمَكَانِ، فَإِنَّ مِنْ مَظَاهِرِ لاَ تَارِيخِيَّةِ الْقُرْآنِ: إِنَّهُ اخْتَرَقَ الزَّمَانَ وَالْمَكَانَ وَالْمَجَاهِيلَ، فَاخْتَرَقَ تَارِيخَ الْكَوْنِ وَالإِنْسَانِ، مِنَ النَّشْأَةِ إِلَى زَمَنِ الرَّسُولِ- عَلَيْهِ الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ. وَاخْتَرَقَ الْمُسْتَقْبَلَ عِنْدَمَا تَكَلَّمَ عَنْ مُسْتَقْبَلِ الْكَوْنِ وَالإِنْسَانِ وَمَصِيرِهِمَا. وَاخْتَرَقَ الْمَجَاهِيلَ عِنْدَمَا تَكَلَّمَ عَنْ طَبِيعِيَّاتِ الْفَضَاءِ وَالأَرْضِ، وَأَحْوَالِ الْجَنِينِ فِي بَطْنِ أُمِّهِ، تَكَلَّمَ عَنْ كُلِّ ذَلِكَ بِطَرِيقَةٍ عِلْمِيَّةٍ مُعْجِزَةٍ مُذْهِلَةٍ، فِي زَمَنٍ كَانَتْ تُسَيْطِرُ عَلَيْهِ الْخُرَافَاتُ وَالأَسَاطِيرُ، وَالأَوْهَامُ وَالظُّنُونُ وَالتَّجْرِيدَاتُ النَّظَرِيَّةُ، فَلَمْ يَقَعْ فِي أَخْطَاءِ ذَلِكَ الزَّمَنِ، وَلَمْ يَكُنْ صَدَى لَهُ، وَجَاءَ بِمَا لَمْ يَكْتَشِفْهُ الإِنْسَانُ إِلاَّ بَعْدَ الثَّوْرَةِ الْعِلْمِيَّةِ فِي الْقَرْنِ 19 وَمَا بَعْدَهُ. وَقَدْ صُنِّفَتْ فِي ذَلِكَ الْمَوْضُوعِ كُتُبٌ كَثِيرَةٌ مُتَخَصِّصَةٌ، وَأَصْبَحَ مِنَ الأُمُورِ الثَّابِتَةِ الْمُسَلَّمِ بِهَا... يَبْلُغُ عَدَدُ سُوَرِ الْقُرْآَنِ الْكَرِيمِ 114 سُورَةً وَهَذِهِ أَسْمَاؤُهَا: الْفَاتِحَةُ، الْبَقَرَةُ، آلُ عِمْرَانَ، النِّسَاءُ، الْمَائِدَةُ، الأنْعَامُ، الأَعْرَافُ، الأَنْفَالُ، التَّوْبَةُ، يُونُسُ، هُودٌ، يُسُفُ، الرَّعْدُ، إبْرَاهِيمُ، الْحِجْرُ، النَّحْلُ، الإسْرَاءُ، الْكَهْفُ، مَرْيَمُ، طَه، الأَنْبِيَاءُ، الحَجُّ، الْمُؤْمِنُونَ، النُّورُ، الْفُرْقَانُ، الشُّعَرَاءُ، النَّمْلُ، الْقَصَصُ، الْعَنْكَبُوتُ، الرُّومُ، لُقْمَانُ، السَّجْدَةُ، الأَحْزَابُ، سَبَأٌ، الْفَاطِرُ، يَس، الصَّافَّاتُ، ص، الزُّمَرُ، الْمُؤْمِنُ، فُصِّلَتْ، الشُّورَى، الزُّخْرُفُ، الدُّخَانُ، الْجَاثِيَةُ، الأحْقَافُ، محمّدٌ، الْفَتخُ، الْحُجُرَاتُ، ق، الذّارِيَاتُ، الطُّورُ، النَّجْمُ، الْقَمَرُ، الرَّحْمَنُ الْوَاقِعَةُ، الْحَدِيدُ، الْمُجَادَلَةُ، الْحَشْرُ، الْمُمْتَحِنَةُ، الصَّفُّ، الْجُمُعَةُ، الْمُنَافِقُونَ، التَّغَابُنُ، الطَّلاَقُ، التَّحْرِيمُ، الْمُلْكُ، الْقَلَمُ، الْحَاقَّةُ، الْمَعَارِجُ، نُوحٌ، الْجِنُّ، الْمُزَّمِّلُ، الْمُدَّثِّرُ، القِيَامَةُ، الإنْسَانُ، الْمُرْسَلاتُ، النَّبَأُ، النَّازِعَاتُ، عَبَسَ، التَّكْوِيرُ، الانْفِطَارُ، الْمُطضفِّفِين، إنشِقَاقٌ، بُرُوجٌ، طَارِقٌ، الأعْلَى، الْغَاشِيَةُ، الْفَجْرُ، الْبَلَدُ، الشَّمْسُ، اللّيلُ، الضُّحَى، الانْشِرَاحُ، التِّينُ، الْعَلَقُ، الْقَدْرُ، الْبَيِّنَةُ، الزِّلْزَالُ، الْعَادِيَاتُ، القَارِعَةُ، التَّكَاثُرُ، الْعَصْرُ، الْهُمُزَةُ، الْفِيلُ، قُرَيْشٌ، الْمَاعُونُ، الْكَوثَرُ، الْكَافِرُونَ، النَّصْرُ، الْمَسَدُ، الإخْلاَصُ، الْفَلَقُ، النَّاسُ... وَأَمَّا عَدَدُ آَيَاتِهِ: فَقَدْ أخْتَلَفَ فِيهِ الْعُلَمَاءُ، وَذَهَبَ أَكْثَرُهُمْ إِلَى أَنَّهَا 6236 آَيَةً. وَقَدْ أثْبَتَ هَذَا الْعَدَدَ أَخِيرًا الْبَاحِثُ: عَبْدُالله إِبْرَاهِيم جَلْغُوم، مُعْتَمِدًا عَلَى دَلاَئِلَ عِلْمِيَّةٍ قَوِيَّةِ. أمَّا الدِّرَاسَةُ حَوْلَ الْقُرْآنِ، أَوْ دِرَاسَةُ الْقُرْآنِ نَفْسِهِ، فيَقُولُ فِي ذَلِكَ بَعْضُ الْعُلَمَاءُ: «إِنَّهُ يَجِبُ أَنْ يُرُكَّزَ فِيهَا عَلَى دِرَاسَةِ الْبِيئَةِ الْمَادِّيَّةِ وَالْمَعْنَوِيَّةِ الَّتِي ظَهَرَ فِيهَا الْقُرْآنُ وَعَاشَ، وَفِيهَا جُمِعَ، وَكُتِبَ، وَقُرِئَ وَحُفِظَ... فَرُوحُ الْقُرْآنِ عَرَبِيَّةٌ، وَمِزَاجُهُ عَرَبِيٌّ، وَأُسْلُوبُهُ عَرَبِيٌّ، وَقُرْآنًا عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ، وَلِهَذَا فَإِنَّ النَّفَاذَ إِلَى مَقَاصِدِهِ إِنَّمَا يَكُونُ عَلَى التَّمَثُّلِ الْكَامِلِ، وَالاسْتِشْفَافِ التَّامِّ لِهَذِهِ الرُّوحِ الْعَرَبِيَّةِ النَّقِيَّةِ الصَّافِيَةِ مِنْ كُدُورَاتِ الْعُجْمَةِ وَالْفَلْسَفَةِ وَالتَّصَوُّفِ... وَلِهَذَا يُصْبِحُ كُلُّ مَا يَتَّصِلُ بِالْبِيئَةِ الْمَادِّيَّةِ وَالْمَعْنَوِيَّةِ الْعَرَبِيَّةِ وَسَائِلَ ضِرُورِيَّةً لِفَهْمِ الْقُرْآنِ فَهْمًا صَحِيحًا».



واسأل نفسى لماذا تغير فى كتاب الله الكريم وتضع كلاما يشبهه فى وسطه بدون تشكيل اتق الله


عدل سابقا من قبل الختم المرقوم في 2014-10-04, 02:39 عدل 3 مرات (السبب : حزن يعلم الله به)
avatar
الختم المرقوم

عدد المساهمات : 472
تاريخ التسجيل : 05/09/2014

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: اللوح المحفوظ

مُساهمة  MENSUPER في 2014-10-05, 02:24

نعم هناك قرأن منقح وهو نفسه "ذِكْرٍ مُحْدَثٍ"
سوف احاول ان اشرح الأمر مع انى اعرف انه من المستحيل إستعاب هذا الامر فى الوقت الحاضر
لانه ببساطة لم ينزّل الكتاب لان هذا الامر سيحدث فى المستقبل 

المهم هذا القرأن الذى لدينا هو من الله وانزل بالوحى على محمد صلى الله عليه وسلم وهو صحيح مئة
بالمئة لكنه انزل مفرق فيه ايات محكمات هن ام الكتاب واخر متشابهات وقد انزل بهذه الطريقة لسبب
ما عند الله وهو بسبب تخاذل المسلمين وتركهم دينهم
وجعلوه شيعا كل بما لديه فرحين كما فعل اليهود من قبل واتا عيسى بالانجيل ليصدق كتاب التورات ليبين لهم ما اختلفو فيه كذلك هذا الذكر المحدث ياتى تصديق للقرآن الذى لدينا ومهيمنا عليه
لذلك سينزل الكتاب اى اللوح المحفوض قرآنا عربيا غير ذى عوج ليثبت المامنين وليدعو عيسى إبن مريم بقية الأمم للأسلام لان الأسلام كان ولا يزال هو الدين الوحيد على الأرض منذ عهد إبراهيم عليه
السلام وايضا هو آية لليهود والنصارى وربما سيطلبون من عيسى إبن مريم هذا الكتاب إثبات لرسالته
اخر الزمان طبعا هم لن يعرفو انه قرآن إلا عند نزوله
اما كيف يكون منقح سوف اكتفى بهذه الايات فى الوقت الحاضر " الر كتاب أحكمت آياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير


وإذا بدلنا آية مكان آية والله أعلم بما ينزل قالوا إنما أنت مفتر بل أكثرهم لا يعلمون
ولو جعلناه قرآنا أعجميا لقالوا لولا فصلت آياته أأعجمي وعربي قل هو للذين آمنوا هدى وشفاء والذين لا يؤمنون في آذانهم وقر وهو عليهم عمى أولئك ينادون من مكان بعيد

 وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً ۚ كَذَٰلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ ۖ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلًا

MENSUPER

عدد المساهمات : 148
تاريخ التسجيل : 03/10/2014

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ufos.3arabiyate.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

لو سمحت انت محتاج للعلاج

مُساهمة  الختم المرقوم في 2014-10-05, 03:14

روح لدكتور نفسانى لان مجرد تبديل اية ووضع بها كلمة اللوح المحفوظ يعتبر لعب بأيات الله الكريمة وسوف تحترق يدك بلاشك الا اذا تبت سريعا ، حاول تعرض فكرتك بدون اللعب فى الايات هذا جرم كبير والرسول لم يخبرنا عن نزول اى كتاب بعض القرأن ، ربنا يهديك يابنى ، هات دليل نص من الحديث ولا تلعب بالكلام وارجو من المنتدى من سيد الحقيقة ان يرد عليك وشكرا
avatar
الختم المرقوم

عدد المساهمات : 472
تاريخ التسجيل : 05/09/2014

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: اللوح المحفوظ

مُساهمة  MENSUPER في 2014-10-05, 05:17

لست انا من سيبدل الأيات من مكانها بل هو الله لا احد فى هذا الكون يستطيع تبديل كلام الله
إلا هو ربما انت فهمت الأمر بالخطأ لكن لابأس فأنأ ادرك أنه من الصعب تقبل أمر سيحدث فى المستقبل
وأنت تطلب دليل ملموس لكن هذا مستحيل لان الأمر لم يقع بعد وإن وقع فلن يقع إلا على يدى عيسى
إبن مريم وأنا حذرت فى أول الموضوع "


قبل البدا فى الموضوع يجب ان انوه انه باطل ان تاخذ بما اقول او تامن به ما لم يكن لديك حجة دامغة او برهان لا يقبل الشك هى فقط معلومات يمكن ان تحتفظ بها فى ذهنك حتى إذا ما  وقع القول ورايت من ايات الله
لم تكن من الغافلين"





حسنا لماذا سمى باللوح المحفوظ لأنه قرأن مكتوب بنفس طريقة ألواح موسى عليه السلام

 ( وكتبنا له في الألواح من كل شيء موعظة وتفصيلا لكل شيء فخذها بقوة وأمر قومك يأخذوا بأحسنها سأريكم دار الفاسقين ) كذلك هذا الذكر المحدث سيكون بنفس الطريقة لكن الفرق أنه

قرآنا عربيا غير ذى عوج , قل نزله روح القدس من ربك بالحق ليثبت الذين آمنوا وهدى وبشرى للمسلمين  ولقد نعلم أنهم يقولون إنما يعلمه بشر لسان الذي يلحدون إليه أعجمي وهذا لسان عربي مبين

حسنا أليست روح القدس مع عيسى إبن مريم "وآتينا عيسى ابن مريم البينات وأيدناه بروح القدس"

إذا ما دخل المسلمين وهم جاءهم الهدى من بعد عيسى عليه السلام عن طريق سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وانظر فى الأية باللون الأزرق





 اللَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ  نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنزَلَ التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ  مِن قَبْلُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَأَنزَلَ الْفُرْقَانَ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِآيَاتِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَاللَّهُ عَزِيزٌ ذُو انتِقَامٍ




ذَلِكَ الْكِتَابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ

إذا لماذا يقول ذلك الكتاب إذا كان يقصد هذا القرأن  الأصح أن يقال هذا الكتاب لا ريب فيه

 الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجًا  قَيِّمًا لِّيُنذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِن لَّدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا

حم تنزيل من الرحمن الرحيم كتاب فصلت آياته قرآنا عربيا لقوم يعلمون بشيرا ونذيرا فأعرض أكثرهم فهم لا يسمعون وقالوا قلوبنا في أكنة مما تدعونا إليه وفي آذاننا وقر ومن بيننا وبينك حجاب فاعمل إننا عاملون . 

وبإختصار شديد القرأن الذى أتحدث عنه هو نفس هذا القرأن أحكمت آياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير

وهو روح القدس بإذن الله ربما هو اللوح المحفوظ أو أم الكتاب أو الذكر المحدث أو كتاب مرقوم كلها

معانى تؤدى لنفس الشئ وهاذا مثل بسيط

976213458 لنعتبر أن هذا هو القرأن الحالى

123456789 ولنعتبر ان هذا هو اللوح المحفوظ

ستلاحظ كلا العددين مكونين من نفس الأرقام المستخدمة لكن الرقم الأول غيرمرتب ترتيب تسلسلى

لكن الرقم الثانى مرتب ترتيب تسلسلى إذا الفرق واضح إنتهى

MENSUPER

عدد المساهمات : 148
تاريخ التسجيل : 03/10/2014

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ufos.3arabiyate.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

سأجاريك ولكن

مُساهمة  الختم المرقوم في 2014-10-05, 17:38

سوف نتناقش ولكن بشرط عدم وضع اى كلام منك داخل الايات ، فقط تستطيع ان تقول ان المعنى يتغير اذا وضعنا جملة كذا مكان جملة كذا واعتقد انك بهذه الطريقة تبتعد عن اي اثام ولو جزئيا ، ثم تعال هنا دعنا نتكلم بمنطقية بالمثل المصرى بنقول : ان كان هيبان ،دعنا ننتظر ونرى ما يحدث ودع الغيب لله وقد يكون ما قلت وفقك الله وهذب ايمانك ، ولكن برجاء عدم وضع اى اجزاء ايات مكان اخرى ولك منى جزيل الشكر والعرفان فهو موضوع شائك ولم يقول اى من الفقهاء او الكبار عنه شئ وبرجاء خد بالك من نفسك عشان نار جهنم مش لعبة واى كلمة انت مسئول عنها امام الله وليس امامى
avatar
الختم المرقوم

عدد المساهمات : 472
تاريخ التسجيل : 05/09/2014

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: اللوح المحفوظ

مُساهمة  MENSUPER في 2014-10-05, 22:02

تحذير :

قبل البدا فى الموضوع يجب ان انوه انه باطل ان تاخذ بما اقول او تامن به ما لم يكن لديك حجة دامغة او برهان لا يقبل الشك هى فقط معلومات يمكن ان تحتفظ بها فى ذهنك حتى إذا ما  وقع القول ورايت من ايات الله
لم تكن من الغافلين"


بسم الله الرحمن الرحيم      الر كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ

أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُواْ بِعَشْرِ سُوَرٍ مِّثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ وَادْعُواْ مَنِ اسْتَطَعْتُم مِّن دُونِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ  فَإِن لَّمْ يَسْتَجِيبُواْ لَكُمْ فَاعْلَمُواْ أَنَّمَا أُنزِلِ بِعِلْمِ اللَّهِ وَأَن لاَّ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ فَهَلْ أَنتُم مُّسْلِمُونَ

 ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها ألم تعلم أن الله على كل شيء قدير ( 106 ) ألم تعلم أن الله له ملك السماوات والأرض وما لكم من دون الله من ولي ولا نصير ( 107 ) )

وإذا بدلنا آية مكان آية والله أعلم بما ينزل قالوا إنما أنت مفتر بل أكثرهم لا يعلمون قل نزله روح القدس من ربك بالحق ليثبت الذين آمنوا وهدى وبشرى للمسلمين

وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ ۙ قَالَ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هَٰذَا أَوْ بَدِّلْهُ ۚ قُلْ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِن تِلْقَاءِ نَفْسِي ۖ إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَىٰ إِلَيَّ ۖ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ (15)

والطور وكتاب مسطور في رق منشور والبيت المعمور والسقف المرفوع والبحر المسجور إن عذاب ربك لواقع ما له من دافع


إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ ( 77 ) فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ ( 78 ) لا يَمَسُّهُ إِلا الْمُطَهَّرُونَ ( 79 ) تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ ( 80 ) أَفَبِهَذَا الْحَدِيثِ أَنْتُمْ مُدْهِنُونَ ( 81 ) وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ ( 82 )

بل هو قرآن مجيد في لوح محفوظ


كلها آيات تدل بشكل أو بأخر فعند تفصيل القرأن بمشيئة الله سيظهر المعنى المخفى للقرأن
( وقال الذين كفروا لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة كذلك لنثبت به فؤادك ورتلناه ترتيلا، ولا يأتونك بمثل إلا جئناك بالحق وأحسن تفسيرا )



عدل سابقا من قبل MENSUPER في 2014-10-06, 05:53 عدل 1 مرات

MENSUPER

عدد المساهمات : 148
تاريخ التسجيل : 03/10/2014

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ufos.3arabiyate.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

لا تكرر نفسك

مُساهمة  الختم المرقوم في 2014-10-06, 04:10

اعتمد على كلامك فى التفسير فالقرأن يشرح نفسه بنفسه وشكرا
avatar
الختم المرقوم

عدد المساهمات : 472
تاريخ التسجيل : 05/09/2014

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى